باسم الوطنية وترسيخ مبدأ السيادة ورفض الوصاية وباسم كل مواطن سوداني غيور ✍️ م. الجعلي عبدالقادر أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم
أيها السودانيون الأحرار…
يا من حملتم راية الوطن في زمن الصمت والتخاذل،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
اليوم نقف أمام مشهد تتداخل فيه الوقاحة الدولية مع أطماع المستعمرين الجدد. ما يُسمى *بالرباعية الدولية* تحاول أن تفرض وصايتها على السودان، وتُعيد تدوير مرتزقتها وتجار الحروب، تحت شعارات “السلام” و”إعادة الإعمار”، وهي التي كانت وما زالت *شريكة في صناعة الحرب والدمار* في بلادنا.
نقولها بوضوح:
*منذ متى كان الدفاع عن الأوطان تهمة؟*
منذ متى صار الجيش الذي يحمي تراب بلاده ومياهه وحدوده موضع محاكمة دولية؟
لن نكون رهنًا لخطط الرباعية، ولن نسمح لهم بإعادة تشكيل المليشيات المرتزقة لضرب وطننا مجددًا.
السودان اليوم لا يخوض حربًا داخلية عابرة، بل *معركة وجود*، يُراد من خلالها تفكيك الدولة، وسرقة ثرواتها، وزرع العملاء مكان الوطنيين. مرتزقة جاءوا من كل فجٍّ عميق — من بلدان لم نعرفها إلا في أفلام العصابات وملاعب كأس العالم.
يريدون فرض واقع جديد بالقوة، ثم يطالبوننا بالصمت!
أيُقال إن *السودان يهدد الأمن الإقليمي*؟
ومن الذي هدد الملاحة في البحر الأحمر؟
ومن الذي فتح حدوده للمرتزقة في مثلث ليبيا – السودان – مصر؟
*ألسنا نحن من يدافع عن السيادة والكرامة؟*
*جيشنا الباسل*، ومعه كل من حمل السلاح من أبناء الوطن في وجه الغدر، *هم عنوان الشرف والسيادة.*
نقول لكل من يزايد على موقفنا:
*سيادتنا خط أحمر*، لا تُباع ولا تُشترى ولا تُفاوض عليها.
لا نطلب دعماً، ولا نستجدي شرعية من أحد.
نريد من العالم أن يحترم شعبنا، وإن اختار الجحود فليذهب، غير مأسوف عليه.
السودان سيُبنى بسواعد أبنائه، لا بأموال من يريدون التحكم في قراره.
إعادة الإعمار لا تبدأ من العواصم الأجنبية، بل من القرى والميادين التي دافع عنها أبناؤنا بالدم والدموع.
*هذا ليس وقت الرماديات، هذا وقت المواقف الحاسمة. فمن معنا… ومن ضدنا؟*





