الجعلي عبدالقادر أحمدمقالات الرأي
أخر الأخبار

إلى: سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان – رئيس مجلس السيادة الانتقالي   وإلى: البروفيسور كامل إدريس – رئيس حكومة الأمل الموقرة ✍️ م. الجعلي عبدالقادر أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 

أنا المواطن م. الجعلي عبدالقادر أحمد، أضع بين أيديكم هذه الرؤية الوطنية النابعة من حب الوطن والحرص على سيادته ونهوضه الحقيقي، بعيدًا عن التبعية والارتهان الاقتصادي الخارجي.

 

أولًا: ضبط الموارد الوطنية وتوجيهها نحو تنمية الاقتصاد الوطني

 

نحن في السودان نملك من الثروات ما لا تملكه دول كبرى:

-الذهب بكميات هائلة.الثروة الحيوانية (أكثر من 100 مليون رأس).الصمغ العربي (90% من الإنتاج العالمي). الزراعة الواسعة (القطن، السمسم، الدخن، الذرة…). البترول والمعادن الأخرى. المياه والأراضي الخصبة.

 

لكن السؤال: أين العائد الحقيقي لهذه الموارد؟

للأسف، التهريب، الفوضى، ضعف الرقابة، وتعدد الجهات غير الرسمية التي تتعامل مع هذه الموارد، حرم الدولة من مليارات الدولارات سنويًا، ولو تمت إدارتها عبر نظام محكم شفاف، لتغير واقع البلاد خلال عام واحد فقط.

 

اني اضع بين ابديكم مقترح كحل وهو:

 

1وقف التصدير العشوائي والتهريب عبر سن قوانين صارمة تُجرّم أي عملية بيع خارج النظام الرسمي.

2إنشاء شركة وطنية قابضة تتولى تصدير المنتجات الاستراتيجية فقط بالعملات الصعبة.

3منع التعامل بالجنيه السوداني في أي صادرات استراتيجية، ويكون العائد في حسابات الدولة المركزية بالعملة الصعبة.

4تخصيص جزء من العائد مباشرة لتطوير التعليم والصحة والبنى التحتية، مع التزام شفاف بذلك.

 

الأثر المباشر الذي تجنيه الدولة والمواطن من ذلك:

 

-زيادة الدخل القومي بالعملة الصعبة وبالتالي زيادة دخل الفرد ..

-كذلك تحقيق فائض في الميزانية العامة.

-تحسين الأجور والمعاشات وتوفير فرص عمل جديدة.

-تحسين مستوى المعيشة للفرد السوداني وتقليل الرغبة في الهجرة.

-تحقيق سيادة اقتصادية واستقلالية في القرار الوطني

ثانيًا: تعزيز الإنتاج الوطني والاعتماد على الكفاءات المحلية

 

لدينا كفاءات وطنية قادرة على بناء ما تهدم: مهندسون. فنيون. مقاولون. حرفيون وما اكثرهم وما اكثر ذوي الخبرات منهم وشخصيا لدي القدرة على جمعهم جميع ووضعهم رهن تعليماتكم لتنفيذ جميع ما تتطلبه الدولة من اعمار من تصنيع المسمار الى تشطيب الابراج وتعمير الخطوط الحديدية والطرق وغيرها ، وعدد من الخبراء الاستراتيجيون.

 

ونصيحتي كذلك ، بدلاً من جلب شركات أجنبية ذات تكلفة عالية وفي كثير من الاحيان تنفيذهم يكون جودة ضعيفة بل يصل الحد بهم للتلاعب بالواصفات المطلوبة لان همهم الربح فهم لا يعملون ليعمروا بوطنية فهم اجانب في النهاية، اناشدكم يا من تقومون على ادارة امر الوطن فلنُعطِ أبناءنا الثقة والمشاريع، مع رقابة صارمة على المواصفات والجودة.

 

ثالثًا: انه مشروع وطني متكامل للاعتماد على الذات

-من خلال بناء شبكة طرق وكباري وطنية بأيادٍ سودانية.

-إنشاء معامل تنقية ذهب وبيع مباشر للخارج.

-تصنيع المنتجات الزراعية محليًا بدلاً من تصديرها خام.

-توسيع مشروعات الطاقة الشمسية لسد العجز الكهربائي.

-جذب رؤوس أموال المغتربين لمشاريع استثمارية مضمونة.

-إعادة هيكلة النظام الضريبي ليكون عادلاً ومحفزًا للإنتاج.

 

ختاما مرةً أخرى نناشدكم كقيادة وطنية، واثقين من إخلاصكم، أن يكون شعار المرحلة:

“السودان يُبنى بسواعد أبنائه وموارده، لا على ظهر ديونه.”

 

الوطن لا يُبنى بالدعم المشروط، بل بالإرادة والسيادة والاعتماد على الذات.

 

م. الجعلي عبدالقادر أحمد

مهندس ومخطط استراتيجي

 

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام