امير الجعليمقالات الرأي
أخر الأخبار

حمى الضنك بنهر النيل ،خطوات للأمام ✍️ امير الجعلي

ظهور حالات بحمى الضنك مؤكدة بنهرالنيل أي كان عددها سواء كانت مقيمة أو وافدة وإكتشاف عدد من الباعوض الناقل لها في الولاية حسب ما أعلنت وزارة صحة نهرالنيل على لسان وزيرتها دكتورة ماجدة عبدالله في المؤتمر الصحفي الذي نظمته إدارة الإعلام بالوزارة ، هو مؤشر لأن تقرع الولاية أجراس الإستعداد لمجابهتها حتى لايستفحل الأمر ويصل مرحلة الوباء للمحافظة على ماتميزت به نهرالنيل من أمان في كل المناحي وشكلت ملاذا لكل بقاع السودان ولعبت دورا محوريا في المحافظة هوية الشعب السوداني لمجابهة إستهدافه بقوة السلاح ،فلابد من تواصل جهودها حتى لايفتك به المرض ،فالمسئولية هنا ليست حكرا على وزارة الصحة لكنها مسئولية جماعية لابد أن يتشارك فيها الجميع دون إستثناء ،وكما هو معلوم بأن الباعوض الناقل يعيش في المياه العذبة فيتوجب على المواطن تجفيف أماكن توالده بالمنازل من خلال تفريغ أواني المياه وتنظيفها وتصفية المياه وإغلاقها بإحكام وهذا مايختص بالمنازل بينما يلعب المجتمع والمؤسسات والمنظمات هذا الدور في المباني غير المأهولة شريطة أن ينتظم هذا الأمر في كافة الأحياء لمنع التوالد وزيادة الإنتشار.

وتتمثل أعراض المرض في وجود حمى عالية ومفاجئة مع وجود نزيف من الأغشية المخاطية وألم في المفاصل والعضلات ويصاحب ذلك تدني أعداد الصفائح الدموية .

 

كسرة أولى :

أعلنت الوزارة توفير كميات كبيرة من البندول المستخدم في إيقاف تأثيرها على المصاب بما لديها من مخزون وما وصلها من الإمدادات علاوة على شرائها كميات من البندول من الصيدليات ليتم توزيعها للمصابين بالمستشفيات الحكومية والمراكز الصحية مجانا.

 

كسرة أخيرة:

يكمن أمر المكافحة لوقف إنتشار المرض بحملة قوية تقودها الوزارة والمحليات بكوادرهما الصحية ويشارك فيها المجتمع قاطبة كل في منطقته فالمرض ليس بالخطورة الكبيرة إذا ما تم إتباع الطرق الصحيحة في مكافحته أو معالجته في حال الإصابة به،ونسأل الله الأمن والسلامة للجميع.

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام