
التربية الوطنية تُعد من أهم الركائز التي تسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وذلك لأنها تُعنى ببناء الإنسان من الناحية الفكرية والسلوكية والانتمائية. أهميتها في التنمية تتضح في الجوانب التالية:
1.تعزيز الانتماء والولاء الوطني: تجعل المواطن أكثر ارتباطًا بأرضه وقضاياه، مما يحفزه للمشاركة الفاعلة في بناء الوطن والدفاع عنه.
2.غرس القيم الأخلاقية والمجتمعية: مثل التعاون، المسؤولية، احترام القانون، والعدالة، وهي قيم أساسية لضمان استقرار المجتمع وتقدمه.
3.إعداد المواطن الصالح: بتوعيته بحقوقه وواجباته، مما يجعله أكثر التزامًا بالمشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
4.تكوين وعي وطني شامل: من خلال ربط الفرد بتاريخ وطنه، حضارته، وثقافته، فيصبح أكثر استعدادًا للإسهام في تطوير الحاضر وصناعة المستقبل.
5.تعزيز الوحدة الوطنية: التربية الوطنية تذيب الخلافات القبلية أو الطائفية، وتدعم التعايش السلمي، وهو شرط رئيسي للتنمية.
6.تنمية روح المبادرة والمشاركة: فهي تجعل الفرد شريكًا في عملية التنمية، لا مجرد متلقٍ لها.
7.الاستثمار في رأس المال البشري: التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان، والتربية الوطنية تسهم في تكوين إنسان قادر على الإنتاج والإبداع والإصلاح.
ولذلك فإن التربية الوطنية ليست هي مجرد مادة دراسية فقط ، بل هي أداة استراتيجية تُمكّن الدولة من بناء جيل واعٍ ومسؤول يشارك بفعالية في تحقيق التنمية الشاملة
دكتور الزبير حمزة الزبير
المملكة العربية السعودية
استاذ جامعي





