
حكاية اليوم من اكتر الحكاوي الوجعت قلبي
.. تحكي (م. ن.) من قاطنات ولاية الخرطوم. لما بقت الحرب والناس بدت تطلع ابونا كان ماف انا وبناتي وعمهم ساكن معانا في نفس الحوش لمن جريت علي اشوفو داير اعمل شنو قال لي مافي طريقة نطلع م عندو قروش وطلب مني اتصرف ولو في حاجه داساها للزمن امرقه مشيت رجعت بيتي وبقيت اللملم في حاجاتي وحاجات بناتي كان الليل جاء قولت انشاء الله الصباح نطلع كلنا العندي علي العندهم وم نومنا الليل كلو راجيين الشمس تشرق ونطلع الساعة ٥ تحديدا فتحت الباب ومشيت الحوش التاني حوش عمنا لقيتو مطبول من برة قولت يمكن خافو الشفع وطبل عليهم الباب ومشى يدبر لينا عربية كوركته بطول حسي مافي زول ردة لي جدعت بالطوب برضو مافي رد جيت على بناتي والخوف خشه قلبي صبحت الوطة حبه ناديت جارنا سالتو يمكن ناس البيت جوكم قال لي لا والله لكن كان ماف معناها مرق. عاد كيف يمرق ويخلينا. بناتو كيفن يفوتن عاد الدبارة بقينا برا راجل.
جارنا قال لي جيبي البنات وتعالي بهناك جري لميت عفشي ومشيت معاهم مرقنا سوا عانينا شديد في الشارع لمن وصلنا مدني بعد يومين في الطريق نزلنا معاهم في مدرسة بقينا كتار قولت لي انا بمش اهلي اصولنا من حلفا قال لي م بخليك تسافري براك معاك بنات والبنات صغار اقعدي هنا البلد امنه وقعدنا فترة من الزمن قدر القروش الكانت معانا كملت وشبكة ماف والناس م قصرو معانا لكن البنت الصغيرة تعبت وديناها المستشفى وتاني يوم الدعامه خشو مدني بقيت في بنتي العيانة والاتنين التانيات في المدرسه مع جيرانه وبدينا تاني رحلة نزوح لي المناقل بس للاسف تالت يوم البنت اتوفت ودخلته في حالة حزن شديد بقيت ما قادرة اتخطى فكرة انو عمهم كان بقدر ينقذهم ونطلع كلنا سوا بس للاسف م فكر غير في روحو وأولاد وخلانا نواجة مصيرنا برانا المهم بعد كم يوم قالو في شبكة في المصانع في المناقل سوقته بناتي ومشينا اتواصلت مع ابوهم وأهلي رسلو لي مصاريف سوقته أولادي ووصلت اهلي وحاليا رجعنا بيتنا وابونا معانا بس م قادرة اسامح عمهم كلو م اشوفو بتذكر الوجع المرينا بيهو وبقيت شايفاهو سبب في موت بيتي





