دانيال اللبناني يتسال : أيُّ قلبٍ هذا يا برهان؟! – مسارب الضي – ✍️ د. محمد تبيدي

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾
صدق الله العظيم
من لبنان، ارتفعت كلمات الإعجاب على لسان دانيال اللبناني وهو يتأمل مواقف قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، متسائلاً بلهجته اللبنانية :
«أي قلبٍ إلك يا برهان؟ أعطينا منه شوي»
كلمات تحمل دهشة الإكبار، وإجلال التضحية، وإعجاباً بصلابة القائد الذي يهبط بين جنوده وشعبه في المناطق التي تحررت بالأمس القريب.
أي قلبٍ ذاك الذي لا يعرف الوهن؟ وأي إلهامٍ ذاك الذي يوقظ في الناس العزم والإيمان؟ وأي وطنيةٍ أعظم من أن يتقدّم القائد الصفوف، يشارك جنوده النصر، ويجعل من حضوره رمزاً للثبات والعزة؟
وعلى حد قولي:
قَـدْ لاحَ بَـرْقُكَ يا بُـرهانُ مُلْهِمَنا *** والعَزمُ فيكَ يُجَدِّدُ العَهْدَ والأمَلا
فيكَ الشَّجاعَةُ والتَّقوى مُجَسَّدَةً *** والشَّعْبُ يَهتِفُ: سُودانُ العُلا وَصَلا
فالتحية والتقدير لقائدنا المبجل، والتحية لقواتنا المسلحة الباسلة التي تقاتل نيابةً عن شعبها وأمتها، والرحمة والمغفرة للأكارم شهداء معركة الكرامة، والشفاء العاجل للجرحى، والثبات والصبر لكل أسير في سبيل الوطن.
إنها ملحمة تتجاوز حدود السودان، لتلهم شعوباً أخرى أن الوطنية ليست شعارات تُرفع، بل قلوباً قوية تنبض في صدور الرجال العظماء.
وأنا سأكتب للوطن حتى أنفاسي الأخيرة





