أحمد البطحانيمقالات الرأي
أخر الأخبار

أنقذوا مزارع الجنيد من الموت جسدا وارضا بإنتاج الماء اولا – الشاهد – ✍️ احمد البطحانى 

أتعجب من الهمة واعنى (الهمة) التى تم بها ترتيب مكان لادارة احد مصانع السكر التابعة لشركة السكر السودانية والتى كان من الممكن ان تكفيها مظلة او شجرة ظليله ونحن فى هذا الظرف العصيب حيث تم توفير عدد مهول من الواح الطاقة لاجل التكيف والراحة مع غياب هذه الهمة فى معالجة الهام الضرورى لمعالجة طرمبات الرى التى تنقصها الكهرباء فقط حسب ما علمنا..غياب التمويل ليس حجة فى ظل قنوات الإستثمار والعقل الإدارى الشاطر..فيمكن التعاقد مع اى شركة طاقة ايا كان نوع هذه الطاقة لتشغيل الطرمبات فوجود الماء بالقرب من المزارع ينقذه ويشجعه على ان يدفع مقابل الماء وإن صعب عليه الدفع فى الراهن فهو يستطيع أن يدفع عند العائد.. الخلل الإدارى واضح فى عدم التحرك لإيجاد البدائل فى ظل الحضور الكامل للكهرباء بصورة عامة..هذا من ناحية اما واقع عودة المصنع لطبيعته فى هذا الظرف يحتاج لوقت فهل ينتظر المزارع الذى يعانئ الان كل هذا الوقت..❗؟؟..لو بحثنا عن عزر للإدارة على مستوى الشركة فى امر تشغيل الطرمبات لن نجده فإداريا لا عزر لهم..حتى وإن كانت الحجة أحلام العودة السريعة للوضع الطبيعى الذى كان بحجة عدم التسرع فى البحث عن مستثمر لاجل كهرباء الطرمبات باعتبار أن زراعة اى محصول آخر ربما تعيق العودة لزراعة القصب..وهنا نسال الم تكن هنالك محاصيل اخرى تزرع إبان زراعة القصب؟؟؟..

نقول انتجوا الماء أولا فهى الحياة التى تنقذ المزارع من الموت جسدا وارضا فهذا الامر ليس بالمستحيل أن وجد الهمة فى ظل عقل يدرك حجم المعاناة فينشط ليمبدع اداريا…

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام