ابوالطيب ادم حسن سليمانتقارير و حوارات
أخر الأخبار

زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي تعد إشارة إستراتيجية لضخ المزيد من الزخم السياسي والدبلوماسي فى المشهد السوداني ✍️ د. ابو الطيب ادم حسن سليمان

فى المجالات التاليه :

أولاً: على المستوى الداخلي – دعم الاستقرار السياسي والأمني

1. تعزيز الشرعية والاعتراف الدولي

استقبال وزير خارجية دولة مصر يُعَد إشارة مهمة إلى زيادة الزخم السياسي والدبلوماسي إلى المشهد السوداني ، وهو دعم معنوي وسياسي مهم في ظل محاولات الانقسام وفقدان السيطرة.

هذا يمكن أن يُستخدم كورقة في الداخل لإثبات أن الحكومة السودانية قد تجاوزت العزلة حيث أصبحت من الماضى .

2. دعم المؤسسة العسكرية وحكومة الأمل

مصر تدعم بشكل مباشر الجيش السوداني والمؤسسات الحكومة المدنية ، وليس الميليشيات مما يعطي دفعة قوية ودعم ايجابى لمحاولات إعادة بناء جهاز الدولة واستعادة السيادة والحوار الوطنى نحو مدنية الدولة السودانية .

3. التنسيق في ضبط الحدود والأمن

التعاون مع مصر في ضبط الحدود الشمالية الغربية للسودان يمنع تسلل السلاح والميليشيات، ما يساهم في تهدئة الوضع الأمني.

مصر قد تساعد بمعلومات استخباراتية أو دعم تقني لمراقبة حدود السودان المفتوحة والضعيفة.

ثانياً: على المستوى الإنساني والإغاثي

4. تسهيل وصول المساعدات الإنسانية

مصر يمكن أن تكون بوابة لتوصيل مساعدات إنسانية إلى السودان، خاصة عبر ممرات آمنة من بورسعيد إلى بورتسودان، ومنها إلى المناطق المنكوبة.

كما قد تضغط على منظمات دولية لتسريع الدعم الإنساني للسودان، بتأكيدها أن الحكومة الحالية يمكن التنسيق معها.

5. تسهيل عودة اللاجئين ومعالجة مشاكل الطلاب والطالبات وقضاياهم المتجددة :-

عبر مزيد من التنسيق بين البلدين ، على الرغم من أن المشروع يمضي بثبات تجاه الأهداف المنشودة ،الآنه لا يزال اعداد كبيرة من اللاجئين السودانيين يرغبون فى العودة حتى يتمكنوا من الاستفادة من الدعم المالى الذى يصلهم شهريا من اقاربهم فى الخارج فى إعادة بناء ما دمرته الحرب من المنازل او المحلات التجارية فى المناطق الآمنة داخل السودان.

كما يمكن معالجة مشاكل التأشيرة، الفحص الامنى وغيرها من قضايا الطلاب في جمهورية مصر العربية.

هذا يساعد في تخفيف الضغط الإنساني والاجتماعي والاقتصادي على الحكومة السودانية داخلياً.

ثالثاً: على المستوى الاقتصادي والخدمي

6. فتح آفاق للتعاون الاقتصادي العاجل

مصر قد تعرض تقديم مساعدات عينية (مواد طبية، غذائية، وقود، كهرباء…) أو مشاريع خدمية مؤقتة (مثل دعم المستشفيات أو شبكات المياه في الشرق).

يمكن أن يكون هناك دعم لوجستي أو استثماري في موانئ مثل بورتسودان، ما يخلق وظائف ويعزز النشاط التجاري في مناطق آمنة نسبيًا.

7. الربط بمبادرات تنموية إقليمية

عبر الدعم المصري، يمكن للسودان أن يُعاد ربطه بمشاريع إقليمية (مثل ربط سككي أو كهربائي مع مصر أو دول أخرى)، ما يعطي أملًا بعودة التنمية.

رابعاً: على المستوى الدبلوماسي والإقليمي

8. دعم مصر للسودان في العودة إلى الاتحاد الإفريقي والمنظمات

مصر يمكن أن تستخدم نفوذها الدبلوماسي لإعادة السودان إلى مقعده في الاتحاد الإفريقي .

خامساً: في ملف المياه وسد النهضة

10. تنسيق استراتيجي مع مصر في ملف سد النهضة

التعاون مع مصر في ملف النيل يمنح السودان قدرة تفاوضية أكبر مع إثيوبيا، ويساعد في الحفاظ على أمنه المائي، خاصة إذا حصل على دعم تقني أو قانوني من مصر.

11. استفادة من التجارب المصرية في إدارة المياه

مصر لديها خبرة في ترشيد استهلاك المياه وتكنولوجيا الري، ويمكن للسودان أن يستفيد من هذه الخبرات في تطوير قطاع الزراعة والمياه لديه.

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام