الزبير حمزة الزبيرمقالات الرأي
أخر الأخبار

المصالح الشخصية والوطنية ✍️ دكتور الزبير حمزة الزبير

المصالح الشخصية والوطنية تمثل جانبين متباينين من اهتمامات الإنسان داخل المجتمع، ولكلٍّ منهما مكانته وحدوده، لكن التوازن بينهما هو ما يصنع استقرار الدول وتقدمها.

وتبين ذلك علي النحو التالي:

أولاً:المصلحة الشخصية

هي الفائدة أو المنفعة التي يسعى الفرد لتحقيقها لنفسه أو لأسرته، مثل:

. الحصول على عمل أو ترقية.

•تحسين الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي.

•تحقيق طموحات خاصة في التعليم أو السكن أو الرفاه.

هذه المصالح مشروعة ومطلوبة ما دامت لا تتعارض مع القانون أو تضر بالمجتمع أو الآخرين.

ثانياً: المصلحة الوطنية

هي المصلحة العليا التي تعود بالنفع على الوطن والمجتمع ككل، وتشمل:

. حماية الأمن والاستقرار.

. تنمية الاقتصاد الوطني.

•تعزيز العدالة والمساواة.

•صون الموارد العامة والمحافظة على مؤسسات الدولة.

فالمصلحة الوطنية تعلو دائمًا على المصالح الفردية، لأن بقاء الوطن واستقراره هو الضمان الحقيقي لتحقيق مصالح الأفراد.

فعنندما تنسجم المصلحة الشخصية مع الوطنية، يكون الفرد مواطنًا إيجابيًا يساهم في البناء.

أما إذا تغلبت المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية، ينتشر الفساد وتضعف مؤسسات الدولة.

ويمكن القول بأن المصلحة الشخصية حق، والمصلحة الوطنية واجب، والتميّز الحقيقي أن تسعى لتحقيق مصلحتك من خلال خدمة وطنك.

دكتور الزبير حمزة الزبير

المملكة العربية السعودية

استاذ جامعي

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام