مقالات الرأيياسر محمد محمود البشر
أخر الأخبار

وزارة الصـــمغ العـــربي – شــــــــــــوكة حــــــــــــوت  – ✍️ ياسر محمد محمود البشر 

٨٠٪ من إنتاج الصمغ العربى فى العالم ينتج فى السودان وقد أجرت دولة الصين عدد من التجارب لزراعة وإنتاج الصمغ العربى إلا أنها فشلت فى ذلك بالرغم من الإمكانات المهولة التى انفقتها على مشروع توطين شجرة الهشاب بالصين وعدد من الدول إنتهجت نهج الصين إلا أن الجغرافيا والطبيعة حددت إنتاج الصمغ العربى بالسودان وبعض الدول المجاورة وبالرغم من الإهتمام الدولى والعالمى بالحصول على الصمغ العربى إلا أن الدولة السودانية والحكومات المتعاقبة تتعامل مع ثروة الصمغ العربى بنوع من الإهمال وعدم الإهتمام وحتى الكميات المنتجة منه يتم تصديرها كمادة خام من دون أن يتم إدخال أى قيمة إضافية له وبدلا من ان يتم بيع الصمغ العربى بالجرام ويكون تحديد السعر بيد الحكومة السودانية إلا أنه يتم بيعه بالقنطار وتصديره مادة خام وتحديد السعر بيد الجهة التى تشترى وبالعملة المحلية*.

 

*ومثلما أنشأت المملكة العربية السعودية وزارة الحج والعمرة فما المانع من أن تنشئ الحكومة السودانية وزارة خاصة بالصمغ العربى وتقوم بتوفير كافة الإمكانيات لإعادة زراعة الصمغ العربى وتشجيع المزارعين بحزام الصمغ العربى بتخصيص جزء من مساحاتهم الزراعية لزراعة هذا المحصول الذى جادت به الطبيعة على السودان وكأن الطبيعة أرادت للسودان أن يكون صاحب التوقيع الإبتدائى والنهائى فى إنتاج وتصدير الصمغ العربى من دون أن يكون له منافس ولو أحسنت الدولة إستغلال هذا المحصول بصورة جيدة وتحكمت فيه وسنت القوانين والتشريعات التى تحمى شجرة الهشاب لإستعاد الإقتصاد السودانى عافيته فى سنوات تحسب على أصابع اليد الواحدة ذلك إذا كانت الدولة جادة فى الإهتمام بشجرة الهشاب*.

 

*على الدولة أن تقوم بإستيراد مصانع لتجفيف وسحن الصمغ العربى بالمواصفات العالمية ومن ثم تعبئته فى عبوات أقصاها كيلو جرام وأقلها جرام واحد وتكون الدولة المسؤول الأول فى تحديد سعر الصمغ العربى وبالعملات الأجنبية ويمكن أن تقوم الدول بوضع (اسينسر) حساس فى كل شجرة هشاب وفى حال تم الإعتداء عليها فى أى ساعة من ساعات اليوم يظهر على شاشة تتبع لوزارة الصمغ العربى وهذا النظام تتبعه دولة الصين فى حماية أشجار الصندل بحيدر أباد علاوة على العقوبات القاسية التى تصل للسجن عشرة سنوات فى حال تم قطع شجرة اى كان نوعها وعندما يكون القانون مثل الموت لا يستثنى أحدا أبدا فحينها يمكن للدولة أن تكون ذات سيادة وءات رؤية إقتصادية ثاقبة*.

 

*ما لم تقوم الدولة بتبنى زراعة وحماية شجرة الهشاب فإن السودان سيخرج من دائرة الإنتاج ويصبح الصمغ العربى مجرد سطر فى تاريخ السودان وهذه الروشتة نرسلها فى بريد حكومة الأمل (لا قعود لا جمل) مع العلم أن الهشاب لا يحتاج الى كبير عناء حيث يتم نثر البذور عند هطول الأمطار ولا بحتاج الى أى مجهود بعد ذلك إلا الحماية فقط وتدخل شجرة الهشاب دائرة الإنتاج ثلاثة سنوات وتكون غابة الصمغ العربى مساحة مراعى مفتوحة لأن الرعى لا يؤثر على نمو شجر الهشاب وأكبر مهدد لشجرة الهشاب هو القطع الجائر والحرائق*.

 

نــــــــــــص شــــــــــــوكة

 

*لن يخرج السودان من دائرة التخلف الإقتصادى الذى تعيشه الدولة السودانية ما لم يتم التفكير خارج الصندوق وبصورة علمية ذات رؤية وبرنامج وأهداف*.

 

ربــــــــــــــــع شــــــــــــوكة

 

*الى متى يظل السودان وطن فقير بالرغم من ثرائه بكل الموارد الطبيعية؟*.

 

yassir.mahmoud71@gmail.com

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام