احمد بابكر المكابرابيمقالات الرأي
أخر الأخبار

رحيل الرجل الأمة محمد طاهر ايلا – ليس سرا – آحمد بابكر المكابرابي

رحل عن هذه الفانية الرجل الأمة السيد محمد طاهر ايلا وقبلها نقول الآية الكريم ولنبلونكم بشي من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين ( البقرة ١٥٥)

 

رحل دكتور محمد طاهر ايلا وترك فراغ عظيم في وجدان الأمة السودانية إن لم أقل الأمة الإسلامية جمعا.

 

محمد طاهر ايلا سواني بمعني الكلمة تشبع بالوطنية وحبه لهذا السودان ومواطني السودان وهذا الانتماء للسودان وشعبه جعله يعشق تراب أرض السودان ليعمل من أجل نهضة السودان كان حلمه ان ينهض السودان ليكن في مصاف الدول العربية والخليجية التي نهضت من قبل وحدث نفسه كثيرا بأن السودان له من الموارد والثروات المهولة وهي كفيلة بأن تنهض به ليتحقق حلمه بنهوض السودان الي آفاق أرحب..

د. محمد طاهر يلا تخرج من جامعة الخرطوم تخصص اقتصاد ثم جامعة كاروف المملكة المتحدة ما جستير اقصاد دبلوم نقل بحري دبلوم إدارة مواني من ألمانيا ترأس عدد من مجالس الإدارة لعدد من الشركات..

نقل مادرس الي الواقع حيث نهض بولاية البحر عندما عين وآليا عليها فكانت بورتسودان منارة ولايات السودان وقبلة السياحة نهض بولاية البحر الأحمر حتي انها كانت قبلة سياحية سودانية من صنع وابتكارات محمد طاهر ايلا

 

الرجل كان مخلصا ومحبا للعمل الذي كلف به من قبل الرئيس وقتها المشير عمر البشير كان الرئيس البشير يباهي به في كل المحافل لانه اخلص العمل بتفاني واخلاص..

ايلا عمل وزير مالية الإقليم الشرقي ١٩٨٨

مدير عام المواني البحرية ١٩٩٠

وزير للسياحة ١٩٩٥

وزير للتجارة ١٩٩٦

وزير للطرق و الجسور ٢٠٠٢

والي البحر الأحمر سابقا

رئيس مجلس الوزراء ٢٠١٩

كان السودان وقتها ينعم بالاستقرار ويسير نحو الآفاق بقوة وكان المواطن ينعم بالامن الغذائي ثم الأمن العام والامن في النفس والعرض والمال جأت الثورة المزعومه التي اطلق عليها اسم ثورة ديسمبر المجيدة التي اطاح فيها الشعب السوداني بحكومة الإنقاذ التي وفرت الأمن والأمان وكان شعب السودان يعيش في رغدا من العيش لكن قد تم خداعه من قوي الحرية والتغير التي عملت بمعاونة عدد من الخونة والعملاء الي تدمير كل شي في السودان لتنفيذ اجنة خارجية هدفها نهب ثروات السودان وتقسيمه والعمل علي التغيير الديمغرافي لشعب السودان ثم اشعلوا الحرب وقبلها زجوا بالشرفا من أبناء السودان الي السجون بعدها تم تجريف الخدمة المدنية من الكوادر وأصبح السودان خراب لتشتعل الحرب لكن كانت يقظة القوات المسلحة السودانية حاضرة

التي كشفت للشعب السوداني المخطط الذي يستهدف السودان وشعبه ووقف شعب السودان خلف قواته المسلحة بعد ان كشف أمر المخطط الذي كاد ان يجعل السودان أثرا بعد عين

..

وبالرجوع للعنوان رحيل الرجل الأمة القامة دكتور محمد طاهر إيلا الذي احبه السودان وشعب السودان لانه كان مخلصا وشجاع غرس حب السودان داخل قلبه الكبير في إخلاص وتفاني ليتحقق حلمه بنهضة السودان

ولكن لم يتم مراده باشتعال الحرب من قبل قله من أبناء جلدتنا توشحوا بثوب العلمانية

لكن شعب السودان المسلم بالفطرة فطن للمخطط ووقف سندا وسدا منيع خلف القوات المسلحة السودانية التي أعادت للشعب السوداني عزته وكرامته وصدت الغزاة ودحرتهم من غير رجعة وعاد السودان الي أهله بكل شموخ وكبرياء و مكرما بكل إباء ( رحم الله الدكتور محمد طاهر ايلا الذي كان حلمه ان ينهض السودان الي آفاق أرحب بموارده وثرواته التي حباها الله بها…

……..

ياقبر هذا الضيف آمال أمة فكبر وهلل والق ضيفك جائيا.

 

أيا قبر لو انا فقدناه وحده ..لكان التأسي من جوي الحزن شافيا

 

لكن فقدنا كل شي

بفقده….وهيهات أن يأتي به الدهر ثانيأ

 

فيا سائلي أين المروءة والوفا…واين الحجا والرأي ويحك ها هيأ.

 

شهيد العلا لا زال صوتك بيننا…يرن كما قد كان بالأمس داويا…..

*رحم الله محمد طاهر ايلا*

 

التعازي موصولة للأمة السودانية في هذا الفقد الجلل والتعازي لاسرة محمد طاهر ايلا الرجل الأمة…

 

دمتم سالمين

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام