هل وصلت المساعدات الإنسانية لمستحقيها من أهالي طوكر؟؟؟؟؟ ✍️ محمد عثمان الرضي

تسبب فيضان نهر بركه الذي ينبع من الهضبة الإرتريه ويروي مشروع دلتا طوكر الزراعي الي أضرار بالغه في الأرواح والممتلكات.
من جراء هذا الفيضان إنتقل إلى جوار ربه عدد 32مواطن وتدمير المئات من المنازل مابين تدمير كلي وجذئي.
تشرفت بزيارة مدينة طوكر عقب وقوع الكارثه مرتين المره الأولى بصحبة الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر السوداني الاستاذه عايده السيد عبدالله وطاقمها من مديري الإدارات المتخصصه ولأول مره في تاريخ الجمعيه وفد عالي المستوى من الجمعيه يطأ أقدامه مدينه في السودان.
المره الثانيه كنت بصحبة مدير قوات الدفاع المدني الفريق شرطه د عثمان عطا مصطفى وأركان سلمه من ضباط وضباط صف وجنود الدفاع المدني وكانت الزياره لاأول مره يصل طوكر بقيادة رتبة الفريق وكان الوفد يحمل أدوات تعقيم وتطهير لرش المدينه من نواقل الأمراض الذباب والناموس إلى جانب تقديم دعم عيني مقدر لمستشفى طوكر.
غياب المدير التنفيذي لمحلية طوكر الأستاذ صلاح الشريف طيلة فترة زياراتي لمدينة طوكر باالرغم من توجيهات والي ولاية البحر الأحمر الفريق مصطفى محمدنور بتواجد المدراء التنفيذيين داخل محلياتهم لاسيما وأن مسئوليات المدير التنفيذي لمحلية طوكر تتضاعف عقب وقوع الكارثه ولكنه فضل التواجد المستمر بمدينة بورتسودان لاأدري ماهي الأسباب.
عدم تقيد المدير التنفيذي لمحلية طوكر صلاح الشريف بتنفيذ توجيهات الوالي بالبقاء في محليته في هذه الظروف يفتح الباب واسعا أمام التساؤلات والإستفهامات.
صدرت توجيهات من المدير التنفيذي لمحلية طوكر بتخزين المواد الغذائية القادمه للمتضررين في مباني مدينة طوكر الجديده التي تبعد حوالي ال25كيلو ولربما تتلف هذه المواد الغذائية بسوء التخزين.
من تسبب في هذه الكارثه من القائمين على خطة الري الذين ساهموا في إغراق مدينة طوكر لابد أن ينالوا حسابهم اليوم قبل الغد لكي يكونوا عظه وعبره لغيرهم.
لاتوجد إحصائيات وأرقام دقيقه بعدد المتضررين وتصنيفهم وتقدير إحتياجاتهم الغذائيه والعلاجية فلذلك يكون من الإستحاله بمكان تقديم المساعدات الإنسانية المطلوبه للمستحقين مباشرة.
مستشفى طوكر لايجوز أن يطلق عليه إسم مستشفى لأنه غير مطابق للمواصفات والمقاييس المعروفه في إنشاء المستشفيات ويفتقر إلى الكوادر الطبيه المطلوبه فلذلك لابد من إيجاد معالجات عاجله في توفير الدواء وتدريب الكادر وإذا تطلب الأمر تعين كوادر من أبناء طوكر وماأكثرهم وافهمهم لسد النقص الحاد وذلك بغرض تقديم خدميه علاجيه متكاملة تراعي مكانة وكرامة الإنسان.
حجم الدمار الكبير الذي لحق باالطريق الذي يربط مدينة طوكر بمدينة بورتسودان من جراء جرف السيول أجذاء واسعه منه مماتعثرالسير فيه.
التنسيق مفقود تماما مابين لجنة الطواري المئويه بقيادة رئيس اللجنه ناظر عموم الحباب الناظر كنتيباي حامد حسين ومابين لجنة ال10التي كونها رئيس مجلس السياده الفريق أول عبدالفتاح البرهان في زيارتة للمدينه عقب وقوع الكارثه.
لم أكن متحمسا لمرافقة قافلة تجمع البنى عامر والحباب بولاية كسلا بقيادة الشاب مختار حسين لزيارة مدينة طوكر وإعتزرت بمرافقة قافلة رابطة جنوب طوكر بجامعة كسلا ومنظمة حكيم بقيادة ناظر عموم البنى عامر على ابراهيم دقلل وذلك لإعتبارات كثيره لاأود الخوض فيها الآن وساافرد لها مساحه أخرى لاحقا.
التنافر والتشاكس فيما بين الشباب المتحمس وقيادات ورموز طوكر من (الحرس القديم) الذين يتميذون بأنهم شعب كل حكومه أضر كثيرا باإنسان طوكر ودفع فاتورة هذا الصراع مابين الفئتين إنسان طوكر البسيط الذي لاحول له ولاقوه.
لجنة الطوارئ بقيادة ناظر الحباب لاترغب في توزيع المواد الغذائية وذلك نسبة لقلتها وعدم كفايتها لكل المتضررين وفي إنتظار قدوم المذيد ليتم توزيعها إلى كل المحتاجين من دون فرز وهذا قرار عقلاني ولكن لابد من الأخذ في الإعتبار أن سوء التخزين لربما يفسد هذه المواد برمتها فلذلك لابد من تقديمها وفقا لترتيب الأولويات (الاحوج ثم الأحوج).
هذه الكارثه بكل مرارتها عبرت وتم تجاوزها ولكن ماهي الدروس المستفاده من ذلك وقطعا هذا الأمر يحتاج إلى تفكير خارج الصندوق بعيدا عن العواطف والمشاعر الجياشه والعودة إلى تاريخ طوكر الجميل فهذه أيام خلت وأصبحت من التاريخ.
مشروع دلتا طوكر الزراعي تأسس عام 1867في عهد الإستعمار التركي كاأول مشروع لزراعة القطن المحصول النقدي الأول في السودان ولكن للأسف الشديد 70٪من مساحة المشروع البالغ 406000الف فدان مغطيه تماما بشجرة المسكيت التي أعاقت مسيرة تقدمه باالرغم من أن هنالك وسائل حديثه لمحاربة هذه الشجره إلاأن المشروع لم ينال حظه من الإهتمام.
لابد من تعيين مدير عام لمؤسسة دلتا طوكر الزراعيه من أهل الكفاءه والتجربه ويمنح سلطات كافيه بغرض إحداث إختراق في هذا المشروع الذي ظل يرضخ تحت نيران التهميش وعدم حسم تبعيته هل هو مشروع ولائي يتبع لوزارة الزراعه بولاية البحر الأحمر أم مشروع قومي يتبع لوزارة الزراعه الإتحاديه.
عقب صدور قرار بحل الإتحادات والنقابات لايوجد مكانه لإتحاد مزارعي مشروع طوكر الزراعي وكل من يتحدث باإسم هذا الإتحاد الغير شرعي يتوجب محاسبته وعدم التعامل معه لعدم مشروعيته.
طوكر مدينه قوميه وملكا لكل السودانيين من حق أي مواطن سوداني أن يعيش فيها عزيز مكرم يتمتع بكامل الحقوق والواجبات كما كانت في السابق المعيار الوحيدإنك طوكراوي من دون النظر إلى خلفيتك القبليه أو إنتماءك السياسي (طوكر للجميع).





