مقالات الرأي
أخر الأخبار

ازهري المبارك ( المبروك ) ✍️ دكتور عباس طه حمزة صبير

اخترت هذا العنوان … .ازهري المبارك محمد علي وهو ابن الولاية الشمالية محلية الدبة.. ليتشرف مقالى هذا باسم رجل بالف رجل اقول فى حقه شهادة مستحقة لا مستجداة وانا لم يسبق لى الشرف بالتعرف عليه .. رجل يستحق التكريم من مجلس السيادة ويستحق أن يدعو له بظهر الغيب كل فرد من أفراد الشعب السودانى الكريم الابى وذلك اعترافا وعرفانا على تبرعه السخى الكبير الوفير مبلغ وقدره خمسة مليون 5000000 دولار دعما لقوات شعبنا المسلحة التى تخوض معركة كرامة الشعب السودانى ضد المؤامرة الكونية التى تستهدف السودان أرضا ومواردا وشعبا يقودها من وراء حجاب ثلاثى الشر العالمى امريكا وبريطانيا وفرنسا وخادمتها دولة العمارات العبرية المنتحرة ومحركتهم جميعا الصهيونية العالمية وبنت سفاحها اسرائيل ومحبيها وخدامها من كرازايات ورويبضات بعض الحكام العرب والأفارقة وقد أوكلت مهمة التنفيذ الميدانى للمؤامرة الكونية على السودان لقوات الدعم السريع مسنودة من مرتزقة ومتعاونين من 17 دولة بما فى ذلك أغلبية دول الجوار وغطاء أو حاضنة سياسية للدعم السريع وفرتها أحزاب قحت وتقدم والتنسيقية الحمدوكية وكثير من خونة وعملاء الداخل من بنى جلدتنا من عبدة الدرهم والدولار الخائنين لدينهم ووطنهم والان قد فشل مخططهم الإثم وذلك من بعد الله ببركة أرواح ودماء واشلاء مقاتلى معركة الكرامة وقد اقتربت لحظة اعلان النصر الكامل بعون الله وحوله وقوته…

 

شكرا لك اخى ازهري المبارك على تبرعك السخى المبارك واسال الله ان يجعل كل ذلك فى ميزان حسناتك ويبارك لك فى مالك وأهلك وولدك ويخلف لك بركة فى صحتك ورزقك ويحشرك فى زمرة سلفنا الصالح صحابة رسول الله ومعلمهم سيد البشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع العشرة المبشرين بالجنة من أمثال ذي النورين سيدنا عثمان ابن عفان الذي جهز جيش العسرة بكل ما يحتاجه من خيل وركاب ومؤن وعتاد الأمر الذي دفع النبي صل الله عليه وسلم أن يقول فى حقه مكافئا له على حسن صنيعه … ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ….

ومن أمثال سيدنا عبد الرحمن بن عوف الذي تبرع بحمولة 700 سبعمائة من الإبل من كل ما تشتهيه الأنفس من شهي المأكولات والطعام وتبرعه بالابل نفسها لصالح بيت مال المسلمين وكان ذلك فى عام الرمادة الذي جاع فيه المسلمون وضاق بهم الأمر حتى قدر الله الفرج على يد ذلك الصحابى الجليل سيدنا عبد الرحمن بن عوف والذي فعل كل ذلك وهو يشرح لام المؤمنين السيدة عائشة بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنها الغاية من كل ذلك التبرع السخى بقوله مذكرا لها بحديث النبى صل الله عليه وسلم فى حياته مخاطبا سيدنا عبد الرحمن بن عوف أن كل المبشرين بالجنة يدخلون الجنة هرولة الا انت يا ابن عوف تدخلها حبوا بسبب تاخرك بسبب محاسبتك على أموالك الكثيرة… فأخبر سيدنا عبد الرحمن بن عوف ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بأنه قصد بهذا الانفاق السخى أن يرضى ربه طمعا فى الدخول للجنة هرولة مع بقية المبشرين بالجنة…

رجال لله درهم …. صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا… رجال لم تلههم أموالهم ولا أولادهم عن ذكر الله ..

وقبل أن اختم هذا المقال اقترح عليك ايها الرجل ازهري المبارك والرجال قليل ..اقترح عليك وبعد أن تضع الحرب أوزارها أو قبل ذلك أن تبادر ومعك الخلص من رجال المال والأعمال وبالتنسيق مع مجلس السيادة بإنشاء هيئة شعبية لدعم القوات المسلحة عبر إعادة الحياة وفى ثوب جديد للهيئة الاقتصادية للمؤسسة العسكرية لكى تتوسع فى مشاريعها فى مجالات التصنيع الحربى والإنتاج الزراعى والحيواني لصالح أفراد وضباط القوات المسلحة بحيث يصبح مرتب الفرد فى القوات المسلحة أعلى مرتب فى الدولة بالإضافة لعمل مؤسسة ضمان اجتماعى قوي يضمن توفير كل متطلبات الحياة المعيشية والصحية والخدمية والسكن لأسر الشهداء والجرحى والمعاقين من أفراد وضباط القوات المسلحة وهم اكرم منا جميعا واستحقوا وصف الشهيد بصفة المبالغة بسبب الثمن الغالى الذي دفعوه من أرواح ودماء واشلاء…

من جانبى اضع بين ايديكم اخى ازهري كل خبراتى وخبرات زملائي واصدقائي من العلماء وأساتذة الجامعة الممارسين فى مختلف المجالات من أصحاب الغيرة الوطنية وانحيازهم الكامل لقوات شعبنا المسلحة للمساهمة الفاعلة وفق الأسس العلمية لقيام كل مشاريع دعم القوات المسلحة ودعم المجهود الحربى وبناء جيش قوي عددا وعدة وعتادا نرهب به أعداؤنا الظاهرين والمستترين بما يحقق الأمن والاستقرار لبلدنا السودان وشعبه وهو أهم مطلوب للتنمية المستدامة باستغلال كل مواردنا الوفيرة فوق الارض وتحت الارض وسواحل وانهار وبحار وحصاد مياه وتجهيز خارطة استثمارية فى كل ولاية من الولايات بهدف الدخول فى شراكات ذكية مع اشقائنا فى قطر وتركيا ومصر والكويت والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان واصدقائنا فى روسيا والصين والهند واليابان وجنوب أفريقيا واندونيسيا وماليزيا لبناء أمة الامجاد التى تغنى بها ولها سلفنا الصالح وجدودنا زمان الذين وصونا على الوطن وعلي التراب الغالي الما لي تمن…

فى الختام اكرر شكري لك اخى ازهري ودمتم ودام امثالكم ذخرا لوطنكم وشعبكم ونفع الله بجهودكم ودعمكم المالي البلاد والعباد وتقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل وحسبنا الله ونعم الوكيل وما النصر الا من عند الله…

 

اخوكم دكتور عباس طه حمزة صبير….جامعة الخرطوم

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام