
*تعرضت مدينة أبوحجار الواقعة بولاية سنار لقصف من الطيران الحربى يوم أمس ١٣ / ١٠ / ٢٠٢٤ وراح ضحية هذا القصف عددا من المواطنين نسأل الله أن يتقلبهم عنده شهداء ويلزمنا فيهم الصبر ويجعل الجنة مستقرهم وقبل أن توارى جثامين الشهداء الثرى إذا بغرف إعلام مليشيا الدعم السريع يرفعون الفيديوهات ويرددون ترهاتهم بأن طيران الكيزان والفلول قد إستهدف المواطنين ولا ننكر أن هذا القصف قام به طيران الجيش مع العلم أن مدينة أبوحجار عمرها أكثر من ١٥٠ عام تعتبر فيها السكين سلاح فتاك يمنع حمله داخل المدينة وحتى لا نذهب بعيدا إن الطيران يستهدف قوات المليشيا التى تحتل محلية أبوحجار ومنطق الحرب لا يخرج عن القتل والإصابة والذين يروجون لهذه الفيديوهات يبحثون عن نجاتهم فهم الذين أخرجوا المواطنين من بيوتهم وهم الذين نهبوا وسلبوا ممتلكاتهم هم الذين أهانوا الرجال بقوة السلاح وأدخلوهم الحراسات بمدينة ابوحجار ونكلوا بهم أشد تنكيلا وجرعوهم صنوف من العذاب والويل والثبور ولو إمتلك هؤلاء الأوباش ذرة من الرجولة والشرف والأخلاق فليخرجوا من بيوت المواطنين ومن الأعيان المدنية وسيعرفوا كيف يتعامل معهم الجيش فى هذه المعركة*
*بعد سقوط جبل موية تحولت قوات مليشيا الدعم السريع الى كلب مسعور فقد كل عناصر النجاة يخافون من الطيران ويحتمون بالنساء والأطفال ويتمنون أن يقوم الطيران بطلعات جوية رأس كل ساعة ويخطئ أهدافه ويستهدف المدنيين حتى يمارسوا هم النواح والعويل وهذه سيكلوجية المعركة يبكى المهزوم بكاء النساء عندما يستعطف المجتمع الدولى بوقف الطيران الذى اقلق مضاجعهم حتى التوهم*
*فى المعركة يصطفى الله من عباده شهداء والذين ماتوا بمدينة أبوحجار يوم أمس نحسبهم من الشهداء يختبؤون فى بيوتهم خوفا على أرواحهم من إنتهاكات الجنجويد ويفاجئهم الموت بالبراميل المتفجرة فهذه حكمة الله فى عباده أن تصعد أرواحهم الى بارئها ومن المؤكد أن القوات المسلحة حينما قامت بهذه العملية لا تقصد قتل المدنيين العزل إنما هدفها المعلن وهدفها الوحيد الأوحد مطاردة الجنجويد وإخراجهم من كل المناطق التى يسيطرون عليها ولن يهدأ للقوات المسلحة بال حتى تخرجهم من كل شبر وطأتهم أقدامهم النجسة*.
*الأهل والعشيرة بمدينة أبوحجار ثقب الفاجعة أكبر من ثوب الصبر فقد قدنا نفر عزيز علينا لكنها إرادة الله فينا ونحن الآن جميعنا جنائز مؤجلة ننتظر لحظة الرحيل عن الدنيا ومن لم يمت بالسيف مات بغيره فما علينا إلا ان نصبر أنفسنا (بإنك ميت وإنهم ميتون) ونصبر أنفسنا (منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى) ونصبر أنفسنا (كل من عليها فان وليبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) إن الحزن فينا جد لعميق ولا نقول إلا ما يرضى الله إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم تقبل عندك شهداء مدينة أبوحجار وكل شهداء معركة الكرامة*.





