الإدارة المدنية ج دارفور .. الدخول من باب الخروج – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*كلما إلتهمت الثوانى من عمر الزمان كلما تكشفت كثيرا من الحقائق للذين توهموا أن مليشيا الدعم ستكون البديل للقوات المسلحة وكلما إكتشف الذين كانوا أكثر توهما أن ما يسمى بالإدارة المدنية هى من تحل محل مؤسسات الدولة وأصبحت الإدارة المدنية (شوال مخارز) فى ظهر المواطن وحملت بين حواياها الشحم والشخت الذى لا ينفع الناس بل يضرهم وأصبحت الإدارة المدنية مثل (تيس نفيسة وكلب السرة) فتيس نفيسة هذا جئ به لتلقيح الماعز لكنه أصبح يرضع فيها فها هو حال الإدارة المدنية التى أكدت للناس بما لا يدع مجالا للشك أنهم مجرد أقزام يريدون التطاول وهم لا يستطيعون فعل شئ لا لأنفسهم ولا غيرهم ولهم فى ما عند غيرهم مليون سبب لأخذه من غير وجه حق وبذلك تكون الإدارة المدنية أكبر خازوق فى جسم الدعم السريع*.
*وإذا أخذنا فى الحسبان ما يسمى بالإدارة المدنية لجنوب دارفور فإنها جمعت أراذل القوم وقدمت للمجتمع على أنهم قيادة والمجتمع يفر منهم كما يفر الصحيح من الأجرب وأصبحوا مكشوفى العورة فى نظر المواطن ولا سيما بعد الإنتهاكات التى تمارس من قبل الإدارة المدنية نفسها وتحولوا الى شفشافة تسندهم بندقية المليشيا وتحكموا على التحويلات البنكية بحكم تبعية أجهز (الإستار لنك) لهم ولهم فى كل معاملة بنكية تتم ١٠% من المبلغ الذى يتم تحويله علاوة على جبايات أخرى تُحصل من المواطنين المغلوب على أمره مع العلم أن المواطنين الذين يعيشون داخل نيالا معظمهم حالت ظروفهم دون مغادرة نيالا فهم تحت رحمة المليشيا لكنهم ضدها وضد إدارتهم المدنية*.
*حتى لا نذهب بعيدا فإن الأجهزة الأمنية والإستخباراتية ترصد وتتابع كل تحركات أعضاء الإدارة المدنية بجنوب دار فور والذين إتخذوا من مبانى سجلات الأراضى الواقعة جنوب وزارة الزراعة مقرا لهم لعقد إجتماعاتهم وحتى محاضر إجتماعاتهم محفوظ منها نسخ بيد الأجهزة الأمنية وقد تمت مناقشة كيفية خروج قيادات ما يعرف بالإدارة المدنية فى حال وصلت القوات المسلحة الى جنوب دارفور فمنهم من ير التسليم وبدأت الإتصالات مع التنسيقيات بغرض البحث عن مخرج آمن وأكدوا تورطهم بمشاركة المليشيا فيما يسمى بالإدارة المدنية*.
*وحتى نؤكد لما يعرف بالإدارة المدنية أنهم تحت مجهر الأجهزة الأمنية فإن هناك ثمانية اشخاص فى رحلة الإدارة المدنية الى محلية برام وكانت حركة الرحلة معلومة للأجهزة الأمنية من منطقة أبقى راجل ودريسة وقريضة وبولى ووادى خدارى ووادى قرقش وأين تناول الوفد وجبة الإفطار وأين توحلت العربات الخمس ولماذا تم إعادة إحدى السيارات مع العلم أن الرجل الذى قام بتوفير الوقود يتبع لجهة الرقابة وأشياء أخرى أوردنا منها رأس جبل الجليد من المعلومات وما خفى منها أعظم*.
نــــــــــــص شـــــــــوكة
*كانت الإحداثيات متوفرة وكان بالإمكان أن يقوم الطيران بطلعة واحدة لتقضى على أعضاء الإدارة المدنية لكن الجيش سيقوم بالقبض عليهم فردا فردا إن لم يستسلموا فيما تبقى من زمن*.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*الإدارة المدنية جنوب دار فور عليكم بالدخول من باب الخروج*.





