مقالات الرأي
أخر الأخبار

ورحل وابل الضحى الهطاااال ………!!!! – من الهامش – ✍️ بشرى بشير

الموت سبيل الاولين والآخرين فجعنا أمس الجمعه برحيل الاخ القامه

الزميل الصحفي المجاهد فيصل علي موسى صاحب عمود وابل الضحى وعندما يكون الحديث عن فيصل تتوارى الكلمات خجلا لتعبر منذ عرفناه رجلا سمحا مفضالا كريما

قويا في كل مواقفه رجل لا تأخذه في الحق لومة لائم رجلا معتزا بمبادئه ثابتا عليها ومدافعا عنها إتفقنا أم اختلفنا معه فهو فقد أمه فقدته منابر المساجد التي كان يصدح فيها بالحق كل جمعه وكنا اكثر فائدة خطبه التى يرسلها لنا كل جمعه في قروباتنا وينتفع بها الجميع

فقدتك يافيصل ساحات القتال وانت تبحث عن الشهادة فيها وكنت مشاركا في آخر معركة في جبال مويا كما رويت لنا وقال بالحرف الواحد لن نتأخر عن المجاهدين وسنكون معهم ولكن الشهادة أتتك طائعة في فراشك بطاعون العصر اللعين ( الكوليرا) التي فتكت بالناس ولكنه قدر الله فقد خاض سيدنا خالد بن الوليد اكثر من مائة معركه ولكنه مات على فراشه ولم يتبقى في جسمه مكانا الا وفيه ضربة سيف او طعنة رمح كانت يا فيصل طباعك طباع الصالحين وقولك حق وفعلك لا يضاهييه فعل رحل الاسد الهصور الرجل المقدام اليوم تبكيك منابر المساجد واليوم ضجت كل الأسافير لفقدك واليوم عم الظلام ونزل علينا خبر رحيلك كالصاعقه والله إن الحروف تعجز أن تعبر عن فعلك فنفقد اليوم الكلمة الصادحه بالحق في عمود وابل الضحى فحقا كنت وابل الضحى رجلا كريما منافحا ومدافعا عن الحق أن وجدته

أرى ان كلماتي تزعزعت وطاشت وعجزت ان تكتب عن الأخ الكريم الصديق الصدوق الصادق فيصل على موسى وكيف لا تعجز وفيصل رجل والرجال قليل واحسبه رجلا صالحا

كان يخطب كل جمعه وكانه يواعد هذه الجمعة بأن الرحيل فيها فسيرة ومسيرة فيصل علي موسى لا تدونها الاقلام ولا تعبر عنها الكلمات فهو رجل موسوعة خطيب مفوه صاحب قضية وذو مبدأ يجادلك بالحق وبالدليل والبرهان الا رحم الله الاخ فيصل على موسى واسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا وهو رفيقهم ان شاء الله ولا نقول الا مايرضي الله

( إنا لله وإنا إليه راجعون)

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام