
*لم يكن أكثر الدعامة تشاؤوما يظن أن تنهار القوة الصلبة للدعم السريع بهذه الصورة الدراماتيكية ولم يتخيل الدعامة أن يستسلم القائد كيكل بهذه السرعة ويسلم نفسه للقوات المسلحة ويمكن القول أن عملية تسليم كيكل أشد وجعا وألما على مليشيا الدعم من هلاك حميدتى وإختفاء عبدالرحيم دقلو وهلاك على يعقوب وقرن شطة والبيشى لأن الهالكين منهم ماتوا بأسراراهم أما كيكل يعتبر الصندوق الأسود الذى يحمل كل أسرار الدعم السريع ويعرف أماكن مخازن السلاح وأماكن أختباء ما تبقى من قيادات ميدانية على رأسهم عثمان عمليات كيكل يعرف طرق الإمداد التى تغذى الدعم السريع بولاية الحزيرة وشرق النيل وسهول البطانة*.
*كيكل عمل عمل الدعم السريع بكل سؤاته قتل ونهب وشرد وإغتصب وكان سببا فى تشريد ملايين الأسر من الخرطوم والجزيرة وقرى الجزيرة وغرب سنار وسنجة وكركوج وأبوحجار وود النيل وغيرها لذلك يعتبر كيكل من القيادات الميدانية المؤثرة جدا ميدانيا للدعم السريع ومجرد تسليم نفسه للقوات المسلحة يعتبر طعنة نجلاء فى خاصرة مليشيا الدعم السريع وجرح لن يندمل أبدا وبذلك تكون مليشيا الدعم قد بدأت عملية بداية نهاية المليشيا بصورة فعلية*
*عملية إستسلام كيكل لم تكن من باب الصدفة بقدر ما أنها عملية ترجيح معايير القوى العسكرية وعملية إستخباراتية إخترقت كل عناصر مليشيا الدعم السريع وأصبحت المليشيا وما تبقى من قياداتها مجرد بروس يسهل التعامل معهم ولا سيما أن المعركة باتت فى خواتيمها ونهاياتها ولم يتبق أمام ما تبقى من قوة مليشيا الدعم السريع أن يهتدوا ويسيروا على طريق كيكل عليهم الإستسلام للقوات المسلحة لينجو بأرواحهم اليوم قبل الغد وتسليم كيكل يعنى إستسلام حمودة البيشى وجلحة وغيرهم*.
*غرف إعلام مليشيا الدعم السريع هل يمكنكم أن تنفوا عملية إستسلام كيكل وغدا سيكون تحرير ولاية الجزيرة من مليشيا الدعم السريع*.





