
*وقفت غرف إعلام مليشيا الدعم السريع موقف العاجز عجز العاجزين عن مساندة اليد التى قدمت لهم (علوق الشدة) وخلطت لهم العلف بالأندرين ومهما حاولت هذه الغرف بأقلامها النتنة أن تضع طلاء النصر الكذوب على سقف الهزائم المتلاحقة وهلاك القادة وإختفاء الصفوة من آل دقلو وظهورهم فى الإمارات وأوربا وتركوا أبناء القبائل الأخرى يموتون فى معركة فقدت كل أهدافها منذ اليوم الأول وأصبحت ببغاءات غرف إعلام المليشيا تردد فى بلاهة شعارات أكل عليها الدهر وشرب وأصبحت الأقلام التى تدافع عن آل دقلو فى حيرى من أمرها مع الوضع فى الإعتبار تقليل كميات العلف المقدم لهم مما جعل الروح المعنوية فى أسوأ حالاتها*.
*بالأمس تنفست أقلام غرف المليشيا ونفثت سمومها على قائد الدعم السريع الذى إستسلم وأكدوا للناس أن كيكل لا يتعدى كونه خائن ونسوا أنهم قد مدحوه بالأمس ووصفوه بالبطل المقدام الجسور الذى أسقط ود مدنى ونجد ذات الأقلام تصفه بالخائن والعميل ووجه الشؤم ونسوا انهم تغزلوا فى كيكل ووضعوه فى مكان نبى كامل ونصف إله اليوم يصفونه بالعميل والخائن وغدا سيصفونه بأنه كوز وفلول*.
*كلما حققت القوات المسلحة إنتصار على المليشيا كلما إرتفع صوت الباطل بين غرف إعلام المليشيا وإنخفض صوت الحق فى داخلهم والإعتراف بالحقائق على الأرض والغريب فى الأمر عندما تم تحرير جبل موية ظلت غرف إعلام المليشيا تكذب تحرير جبل موية حتى أخرسهم خطاب الربوت حميدتى الذى أعلن هزيمة المليشيا بجبل موية وصمتت ألسنتهم وجفت أقلامهم ولم يقدموا أدنى تبرير لكذبهم البواح ولم يعتذروا لأنهم لا يعرفون لغة الإعتذار* .
*غرف إعلام المليشيا أدمنت الكذب حتى أصبحت عند القارئ والمتابع كاذبة غير موثوق فى أخبارهم وكل القوالب الصحفية عموما يمكن القول أن القوات المسلحة حققت إنتصاراتها فى الميدان وهزمت غرف إعلام المليشيا البيان بالعمل رفعت الأقلام وجفت الصحف*.





