حـكومـة سنــار .. كَــفِرّوا عن تقصيــركم – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*لم يحن الوقت للكتابة عن أوجه القصور والتقصير الذى صاحب سقوط مدينة سنجة ولم يحن الوقت عن وضع نقاط التراخى فوق حروف الحقيقة وسقوط مدينة سنجة يعنى إزهاق عشرات المئات من الأرواح ويعنى تدمير البنى التحتية لمستشفيات سنجة جميعها العام والخاص ونهب وسرقة جهاز الرنين المغنطيسى وتدمير مستشفى الكلى وتدمير المؤسسات الحكومية برئاسة الولاية سقوط مدينة سنجة يعنى سقوط الدندر والسوكى وكركوج واللكندى وأبوحجار وام بنين وود النيل والدالى والمزموم سقوط مدينة سنجة يعنى موت مواطنى جلقنى وام شوكة فى مجازر لم يشهدها السودان من قبل سقوط مدينة سنجة يعنى فشل الموسم الزراعى الصيفى للعامة٢٠٢٤ وهذا ما لم يحدث منذ العام ١٩٠٠ وحتى هذا العام سقوط مدينة سنجة يعنى نزوح مئات الآلاف من الأسر ولجؤ نصف هذا العدد خارج السودان سقوط مدينة سنجة يعنى الكثير والمثير*.
*ورغما مما ذكرت نجد حكومة سنار وأنا واحد منهم حتى الأول من سبتمبر ٢٠٢٤ تتعامل مع مليشيا الدعم السريع بتراخى وحتى لا نذهب بعيدا فقد تم القبض على عدد ٢٥٠ مليشى بمدينة الدندر عقب تحريرها تم ترحيل بعضهم الى القضارف وتم التحفظ على البقية الباقية بالدندر مع العلم أن الدندر أسقطتها الخلايا النائمة أسقطها المتعاونيين مع الدعم السريع من أبناء الدندر وهم من هيأوا للقوة المسلحة دخول الدندر يوم ٣٠ / ٦ / ٢٠٢٤ وهم من قاموا بإرشادهم لنهب ممتلكات المواطنين وقتل الأبرياء العزل وإغتصاب الحرائر وهم من أغلقوا كبرى الدندر أمام حركة النازحين حتى تسهل عملية شفشفة ممتلكاتهم كل هذه الفظائع مارسها هؤلاء المتعاونين مع مليشيا الدعم السريع بمدينة الدندر وفوق هذا حملوا البندقية وقاتلوا القوات المسلحة*.
*٢٥٠ مليشى مقبوض عليهم بمدينة الدندر حملوا السلاح ضد المواطنين العزل ومارسوا كل السواءات وتم القبض عليهم ولم يسلموا أنفسهم ولم يستسلموا ما زالوا فى يد السلطات يأكلون ويشربون على حساب المواطن المغلوب على أمره ينتظرون أن تلتهتم الثوانى عمر الزمان وتتدخل الوساطات ويتم الإفراج عنهم كأن لم يكن شيئا قد حدث يخرجون ويمارسون حياتهم الطبيعية وضحاياهم مازالوا وسيظلوا يقاسون الأوجاع المادية والمعنوية والحسية ويفتحون شهية المتعاونين والخلايا النائمة فى مواصلة القتال الى جانب المليشيا وبذلك تكون حكومة سنار قد تماهت وتراخت فى التعامل معهم مثلما تماهت وتراخت مع متمردى كامرابات والفريش بمحلية الدندر حتى حدث ما حدث*.
*هل عجزت حكومة سنار فى تفعيل نصوص القانون وتفعيل قانون الطوارئ وتفعيل المادة (٥١) من القانون الجنائى الجرائم الموجهة ضد الدولة هل عجزت حكومة سنار فى تطبيق حد الحرابة أم أن حكومة سنار تريد أن تؤكد أنها ستتعامل مع الخلايا النائمة والمتعاونين مع مليشيا الدعم السريع بأخلاق وبذلك تكون حكومة سنار قد سقطتت فى إمتحان الأخلاق عندما قصرت فى حماية مدينة سنجة من السقوط وعجزت فى إمتحان الأخلاق حينما وضعت المقبوض عليهم من المليشيا فى المعتقلات من دون أن تقدمهم لمحاكمات عاجلة وناجزة وحاسمة لا يظلم فيها أحد وكل من ثبتت خيانته وتعامله مع المليشيا يجد عقابه المناسب*.
نــــــــــــص شـــــــــوكة
*حكومة سنار إن أردتم أن تكفروا عن تقصيركم فى حماية سنجة من السقوط فقدموا المقبوض عليهم من الخلايا النائمة لمحاكمات عادلة وإلا سيكون حسابكم عسير أمام الله أولا ثم أمام الضحايا الذين عجزتم عن حمايتهم وأمام مواطن الولاية وأمام محكمة التاريخ*.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*والى سنار مجرد بقاء هؤلاء المقبوض عليهم بالحراسة يعتبر خيانة لا تغتفر وستحاسب عليها أخلاقيا ومهنيا وإداريا وليس كل ما يعرف يقال وليس كل ما يقال قد جاء وقته* .





