
فى عاصمة الضباب لندن … وفى يوم 31 .. اكتوبر 2024…. خرجت جموع هادرة من شعب السودان كلاسود الجريحة الكاسرة تاركة عرينها لتحاصر أبواق الخيانة والعمالة من قيادات قحت وتقدم بقيادة الخائن لدينه وشعبه النكرة حمدوك الفشلوك … حاصرتهم الجموع الثائرة وهم يقبعون خلف أسوار بنايا ضخمة فى لندن تحرسهم ارتالا من الشرطة البريطانية وهم يواصلون مسلسل تامرهم على وطنهم وشعبهم وهم يقبضون ثمن خيانتهم وعمالتهم من ممول المؤامرة الكونية على السودان دولة الإمارات العربية المتحدة التى تحركها دول ثلاثى الشر العالمى .. امريكا وفرنسا وبريطانيا وربيبتهم اسرائيل وينفذ تلك المؤامرة ميدانيا ابن سفاح المؤامرة الكونية على السودان وشعبه الدعم السريع ومرتزقة من 17 دولة من كل أنحاء العالم بما فيهم أغلبية دول الجوار الأفريقى بالإضافة للحاضنة السياسية للدعم السريع أحزاب قحت وتقدم بقيادة عبد الدرهم والدولار الخائن حمدوك….
خرجت تلك المظاهرات الهادرة ضد قحت وتقدم بقيادة حمدوك وبقية الاشرار من أمثال خالد سلك وعرمان ومريم الصادق وزينب الصادق وصديق الصادق والواثق البرير وبقية المنخنقة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع …
خرج ذلك الطوفان البشري من شعب السودان رجالا ونساءا شيبا وشبابا من كل السحنات والاثنيات والقبائل متوحدين لابسين عباءة الوطن الجريح فى شموخ واباء وصمود لا تعبر عنه الحروف ولا ترسمه الكلمات ودماؤهم تقلى فى شرائينهم وقلوبهم تنبض بحب بلدهم وشعبهم وذاكرتهم تمتلئ بمناظر من فقدوا أرواحهم من المدنين والعسكريين وتطايرت اشلاؤهم وسالت دماؤهم وانتهكت أعراضهم ودمرت ممتلكاتهم وسرقت أموالهم ليشمل الدمار فى بلدهم السودان الشجر والحجر والمنتلكات الخاصة والعامة وتوقف الخدمات ومعاناة أكثر من نصف سكان السودان فى مناطق النزوح داخل السودان أو مناطق اللجوء فى دول الجوار ودول الخليج وأوربا وامريكا……
نجحت تلك الجموع الهائجة من المتظاهرين فى ارسال عدة رسائل فى عدة اتجاهات…
الرسالة الأولى لقادة الخيانة والعمالة فى أحزاب قحت وتقدم بقيادة حمدوك مفادها أنهم جميعا شركاء وبالاصالة فى كل الجرائم والفظائع التى ارتكبها الدعم السريع فى حق الشعب السودانى بكل مكوناته الإثنية والقبلية والتى شملت دفن أفراد من قبيلة اهلنا المساليت فى دارفور وهم أحياء.. وشدد المتظاهرون على أهمية وضرورة محاكمة أحزاب قحت وتقدم بقيادة حمدوك على كل تلك الفظائع والجرائم….
الرسالة الثانية… اعلنت فيها جموع المتظاهرين انحيازهم الكامل والتحامهم والتفاهم حول جيشهم القومى مرددين الهتاف المحبب لدى كل السودانين … جيش واحد ..شعب واحد… كلنا جيش… منادين بحتمية دحر تمرد عصابة ال دقلوا الارهابية واستئصالها من جذورها…
الرسالة الثالثة… موجهة ضد دويلة الشر … دولة الامارات العربية المتحدة أو بالأحرى دولة العمارات العبرية المنتحرة مطالبين بحتمية ملاحقتها دوليا وقانونيا لارغامها بدفع كافة التعويضات المالية والعينية المجزية عن كل ما ارتكب من جرائم فى حق الشعب السودانى وممتلكاته الخاصة والعامة…
الرسالة الرابعة … موجهة لإدانة محور الشر العالمى الذي تمثله امريكا وفرنسا وبريطانيا وربيبتهم اسرائيل وذلك بسبب مشاركتهم بالأصالة فى كل الجرائم التى ارتكبها الدعم السريع وممولته دولة الإمارات العربية المتحدة ضد الشعب السودانى طمعا من ذلك الثلاثى الشرير فى موارد ومقدرات الشعب السودانى وقد بلغ تآمر تلك الدول حد تعويقها المستمر ووقوفها سدا منيعا فى وجه صدور إدانات وعقوبات من المنظمة الدولية ومجلس امنها فى حق دولة الإمارات العربية المتحدة مستمرة فى ممارسة ازدواجية المعايير التى أتقنت فنونها بسعيها المتواصل فى حماية دولة الإمارات العربية من اي إدانة أو ملاحقة ومن قبلها اسرائيل بشأن كل الفظائع التى لا تزال ترتكبها فى حق الشعب الفلسطينى المجاهد فى غزة الهادف لتحرير أرضه من الاحتلال الاسرائيلى الصهيونى المدعوم علنا بالسلاح وحاملات الطائرات من ثلاثى الشر العالمى… امريكا وبريطانيا وفرنسا….
نجحت كل تلك الجموع الثائرة الهادرة فى عاصمة الضباب ارسال كل تلك الرسائل المذكورة أعلاه. عاقدين العزم على تحقيق الانتصار الكاسح ضد تلك المؤامرة الكونية على الشعب السودانى وأرضه ومواردها واثقون من نصر الله وبناء وطن شامخ حدادى مداد يسع الجميع لا مكان فيه لكل الخونة والعملاء … وطن يفتح اذرعه لاحتضان كل الاشقاء والأصدقاء فى دول الخليج وتركيا وروسيا والصين متطلعا لإقامة شراكات ذكية استثمارية مع هذه الدول وبندية تضمن استغلال كافة موارده فوق الارض وتحت الارض وبحار وانهار ومقاسمة خيره مع كل الاشقاء والأصدقاء لبناء وطن تتحقق فيها شعارات الحرية والعدالة والسلام لتكون واقعا يعيشه ويحس به كل مواطن سودانى لا شعارا أجوف عديم القيمة كما كانت تردد أحزاب قحت وتقدم بقيادة عبد الدرهم والدولار حمدوك الفشلوك وحسبنا الله ونعم الوكيل ومنتصرين بعون الله وتوفيقه….





