قائد تماسيح بحر أبيض سيادة اللواء ركن/ سامي الطيب سيد أحمد – رمز التحدي والصمود ✍️ مواهب بقادي

قائد تماسيح بحر أبيض
سيادة اللواء ركن/
سامي الطيب سيد أحمد
رمز التحدي والصمود
سامي الطيب سيد أحمد محمد
قائد بكل ماتحمل الكلمه من معنى. قائد رغم أنف المعتدين
قائد رغم كيد المرجفين
قائد تماسيح بحر أبيض إستطاع ان. يدير ملف الفرقه ١٨ مشاة في ظل ظروف استثنائية
تلك الظروف التي جعلت الفرقه ١٨ مشاة ان تكون جزء اصيلا في إدارة هذه المعركه فمنذ بداية هذه الحرب استقبل السلاح الطبي جرحى ومصابي العمليات من كافه المحاور
ظلت الفرقه ١٨ مشاة داعمه مسانده
لبقية الفرقه العسكرية
وخط إمداد بالرجال العتاد
وكأنها القلب النابض
او كشريان يدخ الدم والغذاء لبقية الفرق العسكرية
ساعد على ذالك موقعها الوسط
وشجاعه وقتال و استبسال التماسيح مشاركتهم في كل موقع من مواقع القتال
فقد شارك التماسيح في الكدرو وام درمان وإسال عنهم المهندسين والإذاعة في الفاشر تجد التماسيح
مع الهجانه بصماتهم واضحه
بإختصار. تماسيح النيل الأبيض
قوة لايستهان بها
الفرقه ١٨ مشاة
في ظل قيادة اللواء ركن سامي الطيب سيد أحمد محمد
استطاعت بحمد الله تعالى
ان تجعل ولاية النيل الأبيض ولاية آمنة ينعم أهلها بالأمن والإستقرار فكانت قبلة للوافدين من مناطق القتال
والان ولاية النيل الأبيض تستقبل موسم الحصاد ليكون النيل الأبيض سلة الغذاء لهذا العام رغم ظروف الحرب القاسية
هل سألتم أنفسكم يوما لمن يرجع هذا الفضل بعد الله سبحانه وتعالى من الذي أمن الموسم الزراعي من الذي وفر الوقود رقم الحصار من الذي ساعد في إنجاح الموسم الزراعي
من الذي فك الحصار واسترد جبل مويه وفتح شارع سنار ربك
انهم ابطالكم الذين يعملون بصمت وتتحدث عنهم الأفعال
و من الذي يجوب أطراف هذه الولاية شمالها وشرقها وغربها
يظل في حراك متفقد للجنود المرابطين في الارتكازات والخطوط الأمامية والدفاعات
مطمئن على أحوالهم يسمع لهم
يشرف بنفسه و يهتم بكل التفاصيل العملياتية
انه القائد الميداني
القائد الذي ادار معركة جبل مويه
وهو نفسه القائد الذي سيقود معركة تحرير جبل أولياء
لك التحية والتقدير
سيادة اللواء ركن /
سامي الطيب سيد أحمد محمد





