
ظلت قوات الشرطة السودانية صمام الامان و العين الساهرة علي أمن وأمان المواطن السوداني وتعمل بالمرصاد في مكافحة الجريمة ومظاهر الشغب ومحاربة العادات الضارة بالمجتمع كانت طوق النجاة للمجتمع السوداني وتطورت اقسامها وتعدد مهامها في حماية مكتسبات الدولة وممتلكات المواطنين وإزالة المخالفات الأراضي الحكومية وحماية لموارد الدولة من التهريب من خلال عمل شرطة الجمارك.وشرطة حماية المساجد والشرطة المجتمعية وشرطة حماية الطفل.
وشرطة المحاكم
وشرطة السياحة والاثار وشرطة السجون والاصلاحية.ونذكر شرطة المرور وذلك
الرجل القامة ابو الريش بشارع القصر بمدينة الخرطوم .
ومشاركة قوات الاحتياطي المركزي في بداية معركة حرب الكرامة ستظل الشرطة حاضرة وهي تعبر بالشعب السوداني لتوثق هويته بالرقم الوطني والجوازات والأدلة الجنائية والشرطة الشعبية لحماية الاحياء السكنية وشرطة الأسواق.ويذكر قاطني الأحياء الشعبية النغمات المميزة لشرطة سواري الليل.كنا ننام والشرطة تسهر علي تامين حياتنا .
والتحية والاجلال لقوات الشرطة السودانية بمناسبة عيدها السبعون والتي تزامنت مع أعياد الشرطة العربية المقامة في الفترة من (4_18) ديسمبر الجاري وجاء شعار هذا العام ملئ بكل ما يجسد انجازات شرطة ولاية الخرطوم طيلة السنوات الماضية
علي خطى الكرامة تمضي الرسالة بعزة وبسالة يظل الاحتفال بالعيد السبعون لقوات الشرطة السودانية لوحة متزامنة مع انتصارات القوات الشعب المسلحة في عدة محاور العمليات القتالية ورغم الحزن الذي يكسو ولاية الخرطوم احتفل واليها الهمام الاستاذ احمد عثمان حمزة بعدة فعاليات علي شرف العيد السبعون لقوات الشرطة السودانية.
فلكم التحية والتقدير يارجال الشرطة السودانية.





